وكالة ، انباء ، ق ، اخبار ، تقارير ، مقالات ، صور ، مرئيات

السفير الإندونيسي السابق في العراق يشيد بالدور القرآني للعتبة الحسينية المقدسة  تنظيم مسابقة في فن الخط القرآني بمدينة العمارة  وفد اتحاد الروابط والتجمعات القرآنية يزور ناحية تازة بمحافظة كركوك  خمس مؤسسات قرآنية بصرية تجتمع بخصوص الدورات الصيفية  مسابقة قرآنية ضمن مشروع الـ(200) حافظ للحشد الشعبي  اليوم .. انطلاق المسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته  ورش تدريبة مكثفة لأساتذة الدورات القرآنية الصيفية في العتبة العباسية المقدسة  تواصل مشروع السفرة البررة القرآني في كربلاء المقدسة  مشروع قرآني صيفي لحفظ خمسة أجزاء في البصرة  انطلاق مشروع براعم السفير (ع) القرآني في مسجد الكوفة  استضافة قارئ مصري في قضاء الهندية شرق مدينة كربلاء المقدسة  أبو الخصيب .. مدرسة قرآنية للبنات تجري امتحاناتها وتبدأ تسجيل طالباتها الجدد  إقامة مسابقة قرآنية في الترتيل بمدينة البصرة  فتح باب التسجيل لمشروع رياحين الذكر القرآني في ميسان  العتبة الحسينية .. اختتام برنامج قرآني تطويري لوفد قادم من باكستان 

القارئ الاستاذ السيد هاشم الجزائري

التاریخ : 2016/06/13 10:35 القارئ الاستاذ السيد هاشم الجزائري
  • ٣٣٣٠٩
  • ٠

متابعة : كرار الشمري
رجل حمل معه سنين من الجهد في التلاوة والتدريس ورغم سنينه التي لم تأخذ منه الكثير الا انه اصبح يحمل تجارب جمة من العمل القرآني وحصد العديد من الجوائز الدولية حتى اصبح رئيس رابطة القرآنيين في محافظة ميسان العراقية جلسنا معه قلائل من الدقائق ليكون هذا الحوار:



الشمري : نبذة تعريفية عن بطاقتكم الشخصية؟
الجزائري: القارئ السيد هاشم إسماعيل الجزائري, أسكن في محافظة ميسان قضاء الميمونة. تحصيلي الدراسي بكالوريوس علوم كيمياء جامعة بغداد.متزوج ولدي أربعة أطفال 3 أولاد وبنت واحدة. وأعمل في مجال التدريس.



الشمري: حدثنا عن بدايتكم مع القرآن الكريم ومن ساعدك في الوصول إلى ما أنتم عليه الآن؟
الجزائري:بفضل الله نشأت في عائلة ملتزمة دينيا, وكان والدي يأخذني معه إلى الجامع وكنت من الصبيان الصغار القلائل الذين يدخلون إلى الجامع في زمن النظام البائد, كان والدي يشجعني ويحثني على القراءة ويقول لي: "يا ولدي اقرأ بصوت عالٍ لكي لا تخاف ولا ترتجف ولا ترتبك, ولكي يسمعك الناس وتكون عندك تلقائية في التلاوة", فكان هذا يشجعني كثيرا.



الشمري : ماذا عن مشاركاتكم الوطنية والدولية في المسابقات القرآنية؟
الجزائري : شاركت بمسابقات عدة, حصلت على المركز الأول بمحافظة ميسان في مجال التلاوة, بعدها رُشحت لمسابقات على مستوى العراق حيث شاركت بالمسابقة الوطنية لمؤسسة شهيد المحراب وبفضل الله أحرزت المركز الأول في التلاوة سنة 2008 م, ثم شاركت في المسابقة الوطنية التي أقامتها المؤسسة القرآنية العراقية في الكاظمية المقدسة وأحرزت المركز الأول في التلاوة أيضا.
وكذلك رُشحت لمسابقات دولية على مستوى العالم, وأيضا شاركت في مسابقة قناة الكوثر الفضائية التي كانت بعنوان (إنَّ للمتقين مفازا), والتي كانت عن طريق الاتصال الهاتفي في شهر رمضان المبارك وحصلت على المركز الثاني في التلاوة, وأيضا شاركت في مسابقة الهند الدولية سنة 2010 وأحرزت المركز الأول في التلاوة بفضل الله تعالى.



الشمري: من هم المعلمون الأوائل الذين استفاد منهم السيد الجزائري؟
الجزائري: قبل التغيير الذي حصل في العراق كان لدي اهتمام كبير في القران الكريم, وكنت منذ دراستي في المرحلة الابتدائية أُقدّم لقراءة القران الكريم في المدرسة, كنت حينها في الصف الخامس والسادس الابتدائي ولازلت أتذكرها, بعد سقوط النظام البائد, انفتحت الأجواء ورأينا الاهتمام بالجانب القرآني, فبدأنا - بفضل الله - في الدورات فتعلمت بعض المقامات، ثم توكلت على الله وذهبت إلى بغداد، وكنت أذهب يوم الجمعة - رغم المخاطر - من أجل درس واحد وساعة واحدة وذلك في سنوات 2005 و2006, فتعلمتُ الأنغام بالطريقة العراقية، واستمرت المسيرة بفضل الله إلى أن وصلت لهذا المستوى.



الشمري: مَن هو القارئ الذي أحببته في بداية طريقك مع القرآن فقلدته؟
الجزائري: كنت أستمع كثيرا للشيخ مصطفى إسماعيل, والشّحات محمد أنور, وكامل يوسف البهتيمي, ومحمد صديق المنشاوي, والشيخ محمد عمران, وبقية الثلة من القراء الكبار المعروفين. فقلدتُ الكثير منهم وبعدها كان لي طريقٌ خاص بي في قراءة القرآن الكريم.



الشمري : هل قرأت من مآذن المساجد أو العتبات المقدسة؟
الجزائري : كان لي شرف القراءة في العتبة الكاظمية المقدسة وقرأت في محافل في العتبة الحسينية والعباسية وقرأت كثيرا في المساجد في محافظة العمارة.



الشمري: ما هو شعورك وأنت تقرأ القرآن قريبا من إمام معصوم؟
الجزائري:الحديث المعروف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (أوصيكم بكتاب وعترتي أهل بيتي), فكيف إذا اجتمع الأمران في آن واحد؟ يقينا أن هذه نعمة وفضل عظيم, ومن الطبيعي أن تكون أجواء روحانية وأنفاس ملكوتية.



الشمري: هل تطمحون في فتح دورات قرآنية خاصة بكم؟
الجزائري: الآن لدي دورات في محافظة ميسان للرجالية وللنسائية, وأرى من الواجب أن نعلم أمهاتنا وأخواتنا اللاتي يقمن بتربية الأجيال ليعلمن أطفالهن ونخرج بذلك جيلا مثقفا وواعٍ قرآنيا متفهما للقران ويعرف ما يقرأ, ولا يبقى القرآن الكريم في قطعة خضراء من القماش موضوع على الرفوف ويستخدم عند القسم, نحن أهل القرآن يجب أن نكون أقرب الناس إلى القران وأحبهم إليه.



الشمري: كلمة أخيرة ونصيحة للقرآنيين المبتدئين؟
الجزائري: نوصي الأخوة القرآنيين بأن يكثروا قراءة القرآن وإذا كانوا لا يستطيعون فليكثروا من السماع وخاصة أوقات الفراغ لأن كثرة السماع تطهر الأسماع, وهناك بذرات ولمسات روحية عجيبة في جسم الإنسان الذي يحفظ ويسمع ويكثر السماع, فقد كنت لامسا لها وهناك توفيق إلهي عظيم وتسديد كبير وأمور تفتح للقرآني من حيث لا يحتسب.



الشمري:السيد الجزائري شكرا لكم
الجزائري:حياكم الله.. سعدتُ بلقائكم وأشد على أزركم في كثرة المقالات القرآنية في مجلتكم وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم.



المصدر : مجلة الحفيظ / دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدس

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع