وكالة ، انباء ، ق ، اخبار ، تقارير ، مقالات ، صور ، مرئيات

المركز الوطني لعلوم القرآن يرسل أسماء المحكمين العراقيين إلى منظمة الأوقاف الايرانية  وفد قرآني سوري في ضيافة دار القرآن الكريم التابعة للعتبة الحسينية  دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تحتضن أكبر ملتقى قرآني في بابل  ناحية الزبيدية بواسط تنال شرف احتضان محفل سيد الشهداء القرآني السابع  تكريم حافظات وقارئات العتبة العلوية بعد فوزهن في مسابقة قرآنية لمديرية تربية النجف الأشرف  تخرج دفعة جديدة من طلبة معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة  محفل قرآني في كلية التربية البدنية بجامعة واسط  العتبة الحسينية تواصل دوراتها القرآنية التخصصية للكوادر التعليمية من خارج العراق  دورة تطويرية للمعلمين والمعلمات القرآنييات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا  تعزيز التعاون الثنائي بين اتحاد الروابط والتجمعات القرآنية مع المركز الوطني لعلوم القرآن  موجة من الغضب بسبب رسم كاريكاتيري في صحيفة سعودية يستهزئ بالقرآن الكريم  ممثلية شمال واسط القرآنية تقيم محفلاً قرآنياً في الصويرة  وفد قرآني نسوي من البحرين في رحاب العتبة العلوية المقدسة  تعرف على مضمون قرار العتبة الرضوية بخصوص المصاحف المنسوبة للأئمة الأطهار (ع)  مناقشة آلية إقامة مسابقات المكفوفين وطلبة العلوم الدينية القرآنية في النجف الأشرف 

القارئ الشيخ أحمد عبد الحي

التاریخ : 2016/07/18 12:28 القارئ الشيخ أحمد عبد الحي
  • ٥٩٢٩
  • ٠

متابعة کرار الشمري


شیخ لکنه یحمل سمات الشباب جاء للعراق حاملا معه مدرستین (المدرسة القدیمة والجدیدة) جاءنا من جمهوریة مصر العربیة بلاد التلاوة ومهدها حیث أشبع العراق بجمیل ماقدم من تلاوات فاخرة متجولا فیها بین محبي ومتذوقي القرآن الکریم ولأجل التعرف علیه اکثر فتحنا معه هذه النافذة الحواریة :



الشمري: نحيي القارئ الشيخ أحمد عبد الحي بتحية الإسلام (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) وأهلا ومرحبا بك في بلدك الثاني العراق بداية نود من حضرتكم أن تطلعنا عن بطاقتكم الشخصية.


الشيخ عبد الحي: بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. أنا اسمي أحمد عبد الحي من جمهورية مصر العربية قارئ ومدرس للقرآن الكريم في الأزهر الشريف حاصل على القراءة برواية حفص من معهد قراءات الزقازيق في مصر، -والحمد لله- لي بعض المشاركات الدولية وخصوصا وبالتحديد دولة العراق الحبيبة منها مشاركات في المحافل القرآنية ومنها المشاركات في التحكيم .


الشمري:  نود أن تحدثنا عن بداياتكم مع القرآن الكريم لو سمحت.


الشیخ عبد الحي: بدايات كل قارئ للقرآن الكريم في مصر تختلف عن الآخر كلٌّ حسب معيشته وظروفه التي يعيشها، وأنا أرى أن أول شيء هو أن قراءة القرآن أو حفظه هو اصطفاء واختيار من الله تعالى فكيف يمكن لشخص أن يقرأ كلام الله بصوته إذا ما اختاره الله. كان والدي يستمع كثيرا إلى القرآن الكريم بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وخصوصا سورة (إِذَا الشَّمْسُ كُوِرَتْ)، وأن في هذه الفترة كان عمري 4 سنوات وكنت مع أبي استمع إلى هذه السورة فحفظتها وبعدها ذهب بي أبي إلى الكتاتيب في محافظتنا وبدأت أحفظ القرآن ففرحت كثيرا لأن شريط الكاسيت الذي يحفظون به الأطفال هو بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وبالصورة التي أنا أحفظ بها.


وبعدها دخلت المرحلة الابتدائية ثم مرحلة الثانوية ثم دبلوم صنايع تخصص الكهرباء وهذا بعيد كل البعد عن القرآن الكريم، وكما تعلمون أن الدبلوم هي شهادة متوسطة ولا تنفع المتخرج أي شيء سوى تخفيف مدة الخدمة العسكرية، وبعد ذلك دخلت إلى الخدمة العسكرية الإلزامية _ والحمد لله_ من عليَّ أن أحفظ القرآن الكريم كاملاَ وبعد أن أكملت الخدمة العسكرية التحقت بالمعهد القرآني في الزقازيق وبعدها أجريّ إلي اختبار للتعيين في الأزهر وقد اجتزت الاختبار وكان ذلك في عام 1999ميلادي.



الشمري:  يقال إن لكل مبتدئ مصاعب ما هي المصاعب التي واجهتكم؟


الشيخ عبد الحي: أول صعوبة واجهتها هي الحالة المادية الضعيفة إذ كان والدي فقيرا ولكنه صار لديه طموح بأن أكون مقرئا للقرآن الكريم؛ فالطالب عندنا في مصر اذا حصل على الدبلوم يشق طريقة بنفسه ويكون والده بريء الذمة منه، ولكن والدي وفر لي هذه النقطة ، إذ قررت في يوم من الأيام أن أبقى في الجيش المصري مدى الحياة لكي أحصل على مرتب دائم، لكن والدي بقي يتابعني ويرعاني وقال لي: (اذهب واحفظ القرآن) فحفظت القرآن وبقيت على هذا المنوال حتى نشأت نشأة قرآنية.


في بداية الأمر كان كل أملي أن أشتري جهاز مسجل (كاسيت) فأسمع المشايخ الذين أحبهم وأقلدهم، فكان لدي صديق عندهم في البيت جهاز مسجل فحينما يذهب أبوه إلى السعودية أو العراق يعطيني الجهاز لكي أستمع إلى المشايخ الذين أحب أن أستمع للقرآن بصوتهم كالشيخ الشحات والشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهما، فكانت هذه أمنية حياتي أن يكون لي جهاز مسجل، ولكن – ولله الحمد- بقيت أتردد على صاحبي واستعير من غيره بعض الأشرطة وأستمع لعدة ساعات ثم أرجع إلى بيتي فكل الذي ذكرته هي ليست صعوبات وإنما قلت الدخل المعيشي وأحيانا انعدامه.



الشمري: شيخنا الكريم، ذكرتم قبل قليل أنكم قلدتم في بادئ الأمر الشيخ عبد الباسط، هل كان سماعكم لصوت الشيخ عبد الباسط فقط أم استمعتم إلى غيره من القراء؟


الشیخ عبد الحي: كما تعلمون إن لكل قارئ قرآن وبنى قراءته على التقليد وبعد ذلك يُكوّن من نفسه مدرسة، فاعتماد القارئ كله على الأذن، صحيح أنني كنت استمع الى الشيخ عبد الباسط، وبعدها وجدت نفسي بعيدا كل البعد عن الشيخ عبد الباسط؛ لأنني حاولت مرة أن أقلده، فأتعبني صوته كثيرا، فبعدها أحببت قارئا كان موجود في قريتنا يقرأ في المناسبات و(الفواتح) وكان اسمه أسعد عبد الصمد، وقارئ آخر بدأ يقلد الشيخ أسعد عبد الصمد بعد وفاته كنت أحبه وأقلده أيضا، حتى أن معظم الذين يرونا يتوهمون أنه أبي؛ لكثرة مشيي معه.
وبعدها عرض عليَّ أحد أصدقائي أن أستمع إلى صوت الشيخ الشحات، حيث كان يقرأ سورة القصص في قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)، فوجدت نفسي أميل إلى هذا الأداء؛ لأنه سهل جدا ورأيت أن معظم القراء في مصر والعراق والجمهورية الإسلامية يميلون إليه.


الشمري: هل يتذكر الشيخ أحمد عبد الحي أول مشاركة قرآنية أو أول محفل قرآني؟


الشیخ عبد الحي: أول مشاركة لي أمام الجمهور هي أمام زملائي في الدراسة حيث كنت أفتتح الدراسة في المدرسة، وبعدها قمت بالذهاب إلى (الفواتح) من دون دعوة أهل الميت فأقرأ القرآن على روح الميت، وكان عمري في ذلك الوقت 12- 14 سنة وكان همي الوحيد هو ان أجلس وراء الميكروفون، فكانت تلك الأيام لا تنسى، ومن المشاركات التي لا أنساها أيضا في عام 1992 حيث شاركت في محافظتنا، حتى أن المحافظ أثنى عليَّ وأكرمني بمبلغ من المال.


الشمري: الآن نود أن تحدثونا عن المشاركات الوطنية والدولية والمراكز التي حصلتم عليها.


الشیخ عبد الحي: لا توجد مسابقات محلية في مصر أغلب قراء القرآن في مصر يعتمدون على الفواتح أولا ثم يبدأ صيته يعلو إلى أن يصل إلى مراتب عليا فبعضهم يعمل عملا آخر ومنهم من لا يعمل ويبقى عمله مقتصرا على قراءة القرآن في المجالس والمناسبات، أما أنا – ولله الحمد- فأعمل في التدريس وقارئ للقرآن الکریم أیضا، وبالنسبة للمشاركات الدولية فلم أشارك سوى في بلدي الثاني العراق وبين أهلي العراقيين، حيث شاركت أول مشاركة هنا في مسابقة السيد الشهيد الصدر مع القارئ الشيخ ميثم التمار الذي دعاني إلى القدوم للعراق في عام 2008 في هذه المسابقة وكانت هذه المسابقة مثل ما يقولون بالمثل البلدي : (فاتحة خير)، وبعد ذلك جاءتني دعوة من الشيخ باسم العابدي لأكون عضوا في لجنة الحكام في مسابقة شهيد المحراب الثامنة والتاسعة والعاشرة، فضلا عن الدعوات التي انهالت من العتبات المقدسات؛ العتبة العلوية والعتبة الكاظمية والعتبة العباسة بالإضافة إلى العتبة الحسينية التي لها الفضل كل الفضل والتي لبيت لها حوالي 4 دعوات ولي الفخر كل الفخر في ذلك.


الشمري: ذكرتم قبل قليل أنكم تزاولون مهنة التدريس، فما هي الدراسة التي تدرسونها للطلبة هناك؟


الشیخ عبد الحي: عملي الأساس في الأزهر هو تدريس طلاب المرحلة الأساسية أو الابتدائية، وأعلى فصل في هذه المرحلة هو السادس ومقرر له أن يحفظ ثلاثة أرباع القرآن الكريم، ليس في العام نفسه بل في السنوات الستة، يبدأ الحفظ من سورة یوسف ع إلى سورة الناس، في هذه المراحل أنا المسؤول عن تحفيظ الطلاب لهذه الاجزاء وأيضا أشرح لهم أحكام التجويد أحيانا أقرأ لهم بصوتي وأحيانا أستعين بطلاب يقرؤون قراءة صحيحة يقومون هؤلاء بدورين الدور الأول القراءة أمام الطلاب، والدور الثاني تشجيع الطلاب الضعاف في الحفظ.



الشمري: كيف رأيتم العراق في أولى زيارتكم له؟ وما هو شعوركم عندما تقرؤون القرآن في مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)؟


الشیخ عبد الحي: في أول زيارة كنت خائفا جدا بسبب الظروف الأمنية، وفي ذلك الوقت عندما دعيت للقراءة في العراق كان زملائي القراء يقولون لي: (سوف ترجع في التابوت)، ولكن سبحان الله لما وصلت للعراق وجدت الوضع يختلف عما يصوره الإعلام ويهوله، وجدت الأمان والاستقرار،  وجدت أيضا طيبة القلوب وصفاءها، فلبيت الكثير من الدعوات وشاركت فالعديد من المشاركات. أما شعوري بالقراءة في مرقد سيدنا الحسين (عليه السلام) فما من دعوة توجه إلي من قبل العتبة الحسينية المطهرة إلا ولبيتها، وكل هذه المشاركات التي شاركت بها حضرت وزرت سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وكذلك سيدي ومولاي أبي الفضل العباس (عليه السلام)، فالقراءة تحت قبة سيدنا الحسين شيء آخر يختلف عن بقية الأماكن، شاركت في الكثير من المحافل للأئمة الأطهار لكن القراءة في هذا المكان لها نكهة خاصة.
وفي يوم من الأيام تمنيت أن أزور العتبة الرضوية وأقرأ هناك –سبحان الله- بعد ثلاثة أيام جائتني دعوة من العتبة الرضوية يدعونني فيها بإقامة محفل هناك وقد وفقت بالقراءة هناك ولي الفخر كل الفخر.


الشمري: كيف تقيمون أنشطة دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة؟


الشیخ عبد الحي: أنا كقارئ مصري أغبط دار القرآن الكريم على أنشطتها؛ لأنهم وصلوا إلى هذه المرحلة خلال سنوات قليلة، وأتقدم أنا بالنيابة عن قراء مصر إلى جميع المسؤولين في هذه الروضة وفي هذه الدار بالشكر الجزيل لما يبذلون من جهد كبير على المستويين الدولي والوطني المحلي، فلهم جولات كثيرة في ماليزيا واندونيسيا وغيرها، فأسأل الله أن يطيل بأعمارهم ويعطيهم الصحة والعافية وأن يجعلهم من خدام القرآن وخدام سيدنا الحسين (رضيَّ الله عنه).

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

النتيجة: 1.3 من 5 (23 تصويت)

جديدنا
آخر الاخبار