وكالة ، انباء ، ق ، اخبار ، تقارير ، مقالات ، صور ، مرئيات

المركز الوطني لعلوم القرآن يرسل أسماء المحكمين العراقيين إلى منظمة الأوقاف الايرانية  وفد قرآني سوري في ضيافة دار القرآن الكريم التابعة للعتبة الحسينية  دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تحتضن أكبر ملتقى قرآني في بابل  ناحية الزبيدية بواسط تنال شرف احتضان محفل سيد الشهداء القرآني السابع  تكريم حافظات وقارئات العتبة العلوية بعد فوزهن في مسابقة قرآنية لمديرية تربية النجف الأشرف  تخرج دفعة جديدة من طلبة معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة  محفل قرآني في كلية التربية البدنية بجامعة واسط  العتبة الحسينية تواصل دوراتها القرآنية التخصصية للكوادر التعليمية من خارج العراق  دورة تطويرية للمعلمين والمعلمات القرآنييات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا  تعزيز التعاون الثنائي بين اتحاد الروابط والتجمعات القرآنية مع المركز الوطني لعلوم القرآن  موجة من الغضب بسبب رسم كاريكاتيري في صحيفة سعودية يستهزئ بالقرآن الكريم  ممثلية شمال واسط القرآنية تقيم محفلاً قرآنياً في الصويرة  وفد قرآني نسوي من البحرين في رحاب العتبة العلوية المقدسة  تعرف على مضمون قرار العتبة الرضوية بخصوص المصاحف المنسوبة للأئمة الأطهار (ع)  مناقشة آلية إقامة مسابقات المكفوفين وطلبة العلوم الدينية القرآنية في النجف الأشرف 

القاریء الأستاذ السید عادل الیاسري

التاریخ : 2016/07/27 13:21 القاریء الأستاذ السید عادل الیاسري
  • ٥٨٤٥
  • ٠

 متابعة : کرار الشمري


رجل حمل تجربته بإخلاص وقدمها بتواضع للنخب القرآنیة قبل سقوط النظام البعثي وبعد ذلک .. فیما یشهد مسجد الکوفة المعظم (المسجد الذي یحمل معه نداوة الامام علي بن ابي طالب "ع" وتغییرات التاریخ العصیبة)  یشهد صوت تلاوته وأذانه التقینا به لنقل تجربته الی النخب القرآنیة.



کرار الشمري : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأستاذ القارئ عادل الياسري نريد أن تزيد من معرفة المتابع بشخصكم الكريم وبدايتكم مع القرآن الكريم.


الیاسري: أنا خادم القرآن عادل غالب حداد الياسري من مواليد 1961 میلادي ومن محافظة الناصرية، كانت بدايتي مع القرآن الكريم حينما كنت في سن التاسعة حيث اعتليت منصة الأذان في المنطقة التي كنت أسكن فيها في محافظة الناصرية، بعد ذلك تطورت لدي الموهبة من خلال سقلها بواسطة سماعي لكبار القراء خصوصا القارئ المرحوم محمد صديق المنشاوي في الترتيل وقد قرأتُ في عدة محافل في المدرسة؛ في المرحلة الابتدائية والمتوسطة أيضا، وحينما انتقلنا بسكننا من محافظة الناصرية إلى محافظة النجف الأشرف في عام 1978 تشرفت في رفع الأذان في مسجد الخضراء آنذاك خلف السيد الخوئي (رحمة الله عليه)، وفي ذلك الوقت لم تكن هناك محاضرات أو ندوات قرآنية ولا محافل ولا جلسات قرآنية فبعد ذلك ابتعتد عن المسجد وعن المئذنة نتیجة المضايقات التي قام بها أزلام النظام البائد فقد تم اعتقالي في مديرية أمن النجف وحكمت بالاعدام ولكن بفضل الله تم الافراج عني ، واستمريت على هذا الحال حتى عام 1997 بعد تخرجي في المعهد الفني حيث بدأت بداية جديدة مع القرآن الكريم وكانت أولى مشاركاتي في جامع الطوسي وكان لي الشرف أيضا أن أقرأ الجمعة في مسجد الكوفة وأرفع الأذان للصلاة وبقيت لحد يومنا هذا قارئ ومؤذن جامع الكوفة المعظم.


الشمري: لقد ذكرتم أنكم في بدايتكم مع القرآن الكريم قلدتم الشيخ القارئ المنشاوي في الترتيل ماذا عن التجويد؟


الیاسري : عندما تشرفت في قراءة السورة والأذان لصلاة الجمعة في مسجد الكوفة وكذلك في مسجد الطوسي اضطررت على التجويد فقلدت في البداية الشيخ القارئ عبد الباسط عبد الصمد وبعد ذلك بدأت أجمع بين عبد الباسط والحصري والمنشاوي إلى أن أصبحت لدي طريقة لا أقول خاصة ولكن قراءة أشاد الناس بها والفضل لله أنا أجيد بعض المقامات فأتقنت بها القراءة.



الشمري : ما هي الأنشطة القرآنية التي شارك بها القارئ عادل الياسري؟


الیاسري : افتتحت كثير من الدورات القرآنية منذ عام 1997 ولحد الآن وذلک لطلبة الحوزات الدينية في النجف الأشرف في الجامع الطوسي والهندي وفي بقية الجوامع الأخرى أما في العطل الصيفية أدرس مادة  التجويد ودرس التحفيظ لطلبة المدارس الابتدائية لكن مع ذلك بقيت المضايقات والتهديدات فمُنعتُ من درس التجويد في تلك الفترة بسبب توجيه رجال الأمن بعض الأسئلة والاستفسارات، فتركت التدريس في المساجد الكبيرة كمسجد الطوسي الملاصق للعتبة العلوية وأعطيت الدرس في البيوت والمساجد الصغيرة أما قراءتي للقرآن الكريم وإقامة الأذان في مسجد الكوفة فقداستمرت ومنحتني الشجاعة في البقاء على هذا المنهاج.


الشمري : ما هي الأعمال القرآنية التي تعتز بها بالاخص في فترة مابعد التغییرفي العراق ؟


الیاسري: ما بعد التغيير في العراق قد أصبح هناك انفتاح على المؤسسات القرآنية لجميع دول العالم الإسلامي فأصبحت هناك فسحة كبيرة للقرآنيين للعمل القرآني ومن الأعمال الهامة والتي أعتز بها هي المشارکة في  تأسيس مراكز العلوم القرآنية في المزارات الشيعية فكان لي الشرف بالمشاركة مع نخبة من القرآنيين في افتتاح 30 إلى 35 مركزا قرآنيا في عموم المحافظات العراقية فكنتُ مع اللجنة المشرفة على افتتاح هذه المراكز وكانت فتية إلى أن توطدت واكتملت وأصبحت مراكز فاعلة فسلمت إلى قرآنيين ذوي كفاءة ليخرجوا أجيالا قرآنية قادرة على تعليم من يأتي بعدهم ومن الأعمال التي أعتز بها هو عملي في شعبة القرآن الكريم في مسجد الكوفة المعظم فهناك جلسات ومحافل وأمسيات قرآنية فضلا عن الختمة القرآنية في شهر رمضان المبارك والتي استمرت للسنة الثامنة فنقوم بقراءة جزء كامل في كل يوم أنا والأخ القارئ والمؤذن علاء صادقي الذي حصل في الآونة الأخيرة على المركز الأول لمسابقة هدًى للمتقين التي أقامتها قناة كربلاء الفضائية والرتبة الثالثة في المسابقات الدولیة لطلبة الجامعات ومن أنشطتي أيضا تم تكليفي من قبل إدارة دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة وللسنة الثالثة بالإشراف والمتابعة وتدريس مادة القرآن الكريم في جامعة الكوفة فكنت أدرس في كلية الفقه وكلية التربية للبنات وكلية الطب وغيرها ولكن الوقت المتاح لي كان لا يسمح بالتوسع بالدروس والتدريس في كليات كثيرة أنا أشكر الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة وإدارة دار القرآن الكريم على منحهم الثقة لي وتكليفي بهذه المهمة لنشر ثقافة القرآن الكريم لشريحة الطلبة حيث كانت النتائج مثمرة وجيدة جدا فقد حفظ بعض الطلاب أجزاء من القرآن الكريم وهم مستمرون بالحفظ ومنهم من أخذ يدرس أقرانه وخارج جامعته وهذا شرف عظيم ومنة كريمة من الباري (عزَّ وجلّ).



الشمري : حدثنا عن الأنشطة التي تديرها في مسجد الكوفة.


الیاسري: اشرف حاليا علی الجلسات القرآنية المقامة في مسجد الكوفة وكذلك المسابقات القرآنية وأيضا الدورات لمنتسبي المسجد وكذلك المواضبة على نشرعلوم القرآن الكريم في المدارس الاعدادية والمتوسطة في الكوفة والمدارس النموذجية وإن شاء الله في العام الجديد سوف نتوسع في عملنا أكثر من أجل خدمة القرآن الكريم وأهله.


الشمري: هل شاركت في مسابقات قرآنية؟


الیاسري : لم أشارك في مسابقات قرآنية ولكن شاركت في مجال التحكيم فقد شاركت في المسابقة الوطنية التي أقيمت في سنة 2010 والتي أقامتها رئاسة الوزراء وشاركت محكما لأحكام التجويد في مسابقة عام نصرة القرآن الكريم التي أقيمت في بغداد والتي أقامها مكتب السيد الشهيد الصدر وشاركت محكما في المسابقات التي أقامها دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة  وشاركت في دورة للمحكمين في مدينة قم المقدسة في جامعة المصطفى هذه الدورة كانت برعاية دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة وقد اشرف على هذه الدورة أساتذة ذوو كفاءة حضر فيها خيرة القراء والحفاظ والمحكمين استمرت عشرين يومًا.


الشمري : ما هو رأيكم في أنشطة دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية  المقدسة؟


الیاسري : الحقيقة ومن دون مجاملة أنا أشكر سعيَّ دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة على ما تقوم به من أنشطة لخدمة القرآن وأهله والفضل يعود إلى الله تعالى وللإمام الحسين (عليه السلام) القرآن وابن القرآن الناطق وأشيد بفضل الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) على دعمه المتواصل لقسم دار القرآن الكريم ولولا تضافر الجهود لما حصل هذا التقدم الكبير التي سعت من أجله دار القرآن الكريم في جميع الدول العربية والإسلامية.


الشمري: : ما هي وصيتكم للقرآني المبتدئ؟


الیاسري: أوصي الأخوة القرآنيين الشباب وخصوصا الحفاظ أن يكونوا على قدر المسؤولية لأن القرآن الكريم كتاب عظيم يقول تعالى: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ)، فيجب على حامل القرآن أن يكون مثاليا متواضعا يجب أن يكون قدوة للآخرين الناس تنظر للقرآنين نظرة خاصة  تختلف عن الشخص العادي فحريٌّ بحافظ القرآن أن تكون أخلاقه أخلاق القرآن الكريم نسأل الله الهداية والتوفيق لجميع العاملين بالقرآن الكريم ونسأله تعالى أن يجعل القرآن الكريم من شفعائنا يوم القيامة بحق محمد وآل محمد


المصدر: مجلة الحفیظ /دار القرآن الکریم /العتبة الحسینیة المقدسة


 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع

النتيجة: 1.5 من 5 (22 تصويت)

جديدنا
آخر الاخبار