وكالة ، انباء ، ق ، اخبار ، تقارير ، مقالات ، صور ، مرئيات

سلسلة محافل قرآنية في (استراحة المرتضى) التابعة للعتبة العلوية المقدسة  محفل قرآني في أحد مخيمات الحشد الشعبي بمشاركة قراء من ايران  مركز الجنوب الثقافي الاسلامي يقيم محفلاً قرآنياً في البصرة  وفاة أول مترجم للقرآن الكريم الی اللغة التركية الأذریة  اختتام مشروع الاستراحات القرآنية في محافظة ميسان  محفل قرآني نسوي داخل الحرم الحسيني الشريف في أيام الأربعين  الحشد الشعبي يواصل تقديم خدماته القرآنية لزوار الأربعين عبر مخيماته الثلاثة  إنتاج فيلم عن حیاة مناضل حافظ للقرآن في تعاون سينمائي بين الجزائر وايران  العتبة الحسينية .. أنشطة وفعاليات متنوعة في المحطة القرآنية المركزية خلال زيارة الأربعين  مخيم العتبة العلوية القرآني يقدّم خدماته المتنوعة لزوار أربعينية الإمام الحسين (ع)  اختتام الدورة الـ42 من مسابقة القرآن الوطنية في ایران  مسابقة قرآنية كتبية لزوار أربعينية الإمام الحسين عليه السلام  المحطات القرآنية تواصل عملها في مزار القاسم بن الإمام الكاظم (ع)  معرض قرآني ضمن المشروع التبليغي للحوزة العلمية في النجف الأشرف  معهد نور الزهراء (ع) يقدّم خدماته القرآنية لزوار الأربعين 

شاب تركي يستغل فترة سجنه لحفظ القرآن كاملاً

التاریخ : 2019/10/07 15:19 شاب تركي يستغل فترة سجنه لحفظ القرآن كاملاً
  • ٣١
  • ٠
تركيا - قونية
كشفت صحيفة (يني شفق) التركية أن سجيناً تركياً استغلَّ الفترة التي قضاها في السجن لحفظ القرآن الكريم كاملاً في غضون 15 شهراً.
وقرَّر "عبدالقادر غيلاني" الذي تورَّط في قضية مخدرات مع أحد أصدقائه، أن يكون من حفظة القرآن الكريم بعد اليوم الذي حُكم عليه بالسجن، وبعد حفظه للقرآن الكريم قام بتحفيظ وتعليم 13 سجيناً القرآن في سجن قونية وسط تركيا.
وقال عبدالقادر: حُكم عليَّ بالسجن 12 سنة و6 أشهر، وقلت حينها لعله خير، لم أفكر يوماً بأنني سأصبح حافظاً للقرآن الكريم، لكن عند صدور قرار المحكمة قلت في نفس اليوم أريد أن أكون حافظاً للقرآن، وتواصلت مع إدارة السجن، وساعدوني في ذلك، وتابع: أدركت حينها انني عشت ميتاً لعمر 25 سنة، مضيفاً:إذا كانت حياتي فيلماً فسأطلق عليه اسم «حافظ»، لقد كانت نعمة الله العظيمة.
وأوضح عبدالقادر أنه طلب تأخير نقله 4 أشهر إلى سجن مفتوح، من أجل مواصلة حفظ وقراءة القرآن الكريم.
المصدر: مواقع خبرية

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع