وكالة ، انباء ، ق ، اخبار ، تقارير ، مقالات ، صور ، مرئيات

تثبيت آخر الكتائب القرآنية للمنارة الجنوبية للصحن العلوي المطهر  مزارات بغداد تناقش كيفية إقامة المحطات القرآنية الخاصة بزيارة الإمام موسى الكاظم (ع)  لبنان .. برنامج تطويري شامل يمزج بين أحكام التلاوة وفن الخطابة  إقامة تمهيديات مسابقة قارئ ومؤذن العراق على مستوى بغداد  إطلاق دورات تأهيلية لإعداد معلمي القرآن الكريم في بوركينافاسو  رحيل القارئ المصري الشيخ محمد السيد ضيف  طلبة جامعة البصرة يقيمون محفلاً قرآنياً في العتبة العسكرية المقدسة  المجلس القرآني المشترك بالقطيف والدمام يختتم مسابقاته السنوية بتكريم الفائزين  تخرج دورة في حفظ جزء الثلاثين بمحفل قرآني في الصحن العلوي المطهر  اختتام التصفيات التمهيدية للمسابقة القرآنية الثالثة لطلاب المدارس العربية في قم المقدسة  الإشراف القرآني في مزارات البصرة يقيم محفلاً قرآنياً في مزار زيد بن صوحان العبدي  العتبة الحسينية تواصل مشروع المحافل القرآنية في المضايف العشائرية  محفل قرآني برعاية العتبة العلوية وحضور وفود العتبات المقدسة في بغداد  جائزة دبي للقرآن الكريم تبدأ عملية الاختبار المبدئي لمسابقة أجمل ترتيل  أسماء أعضاء اللجان التحکیمية في مسابقات ایران الدولیة للقرآن الكريم 

الحج أشهر معلومات

الشيخ صالح الكرباسي
التاریخ : 2016/12/11
الحج أشهر معلومات
  • ٢٠٦٠
  • ٠

بسم الله الرحمن الرحيم

الحج عبادة مُتميِّزة و شَعيرةٌ مقدسة ذات أهمية كبرى ، و هو من أهم الفرائض الدينية التي فرضها الله عَزَّ و جَلَّ على المسلمين ضمن شروط خاصة .
و نحن المسلمون لا نشكَّ في أن الله عَزَّ و جَلَّ لم يُشَرِّع الحجَّ إلا لحِكمةٍ و مصلحةٍ ، و ذلك لأنه جَلَّ جَلالُه حكيمٌ عالِمٌ بمصالح العباد ، و الحكيم لا يصدُر منه إلا ما يكون فيه مصلحةٌ و فائدةٌ .
و نحن أيضاً نؤمن بأن الحج تشريعٌ إلهيٌ لا يخلو تشريعه ـ كغيره من العبادات و التشريعات الإلهية ـ من المصالح و الحِكَم و الأهداف و الفوائد الجمة .
و من الواضح إن السعي وراء معرفة فلسفة تشريع الحج أو غيره من التشريعات الإلهية عمل حسن و جيد ، إلا أنه لو لم نتمكن من معرفة حِكمة التشريع فذلك لا يؤثر على طاعتنا للشريعة الإسلامية مادمنا نؤمن بأنها من جانب الله ، و ما دمنا نؤمن بصدق الرسول الكريم ( صلى الله عليه و آله ) الذي جاء بهذا التشريع الإلهي و قام بتبليغه إلينا ، فنحن متعبدون بكل الأحكام و التشريعات الإلهية سواءً عرفنا علل تشريعها أم لا ، إيماناً منا بحكمة مشرِّعها و منزِّلها العالِم الحكيم .
و من حُسن الحظ فإن الآيات القرآنية و الأحاديث الشريفة قد كشفت لنا عن جوانبَ من فلسفة الحج و بيَّنت شطراً من الأهداف و المقاصد المنشودة من تشريع هذه الشريعة المقدسة ، لكن ما تمَّ الكشف عنه قد لا يكون إلا جزءً من المصالح و الفوائد و الحِكَم و الأهداف التي من أجلها شُرِّعَ الحج .
فلسفة الحج في القرآن الكريم :
أشار القرآن الكريم إلى أهداف هذا التشريع الإلهي المهم بصورة مُجْمَلَة ، قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾ 1 ، و هذه الآية صريحة في إشتمال الحج على منافع للناس ، و لا بد أن هذه المنافع و الفوائد تُشكِّل جزءً من فلسفة الحج و أهدافه المنشودة .
و لو أردنا إلقاء الضوء على المنافع المتصورة للحج لوجدناها كثيرة و متنوعة لا تكاد تجتمع في غيرها من العبادات ، و هذه المنافع بعضها عبادية و بعضها تربوية ، و أخرى إقتصادية و تربوية و سياسية و إجتماعية و وحدوية .
فلسفة الحج في الأحاديث الشريفة :
تحدَّثت الأحاديث و الروايات الشريفة عن جوانب من المنافع التي أجمل القرآن الكريم في بيانها ، كما تحدثت عن فلسفة تشريع الحج ، و إليك عدداً من هذه الأحاديث :
1. قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) في جملة ما أوصى به و هو يُبيِّن أهمية الحج و أنه رمز بقاء الإسلام : " ... اللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ فَلَا يَخْلُو مِنْكُمْ مَا بَقِيتُمْ ، فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا 2 ، وَ أَدْنَى مَا يَرْجِعُ بِهِ مَنْ أَمَّهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا سَلَفَ ... " 3 .
2. و قال ( عليه السَّلام ) أيضاً مُذكراً أهمية هذه الشعيرة الإلهية المقدسة : " ... جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً ... " 4 .
3. و يقول ( عليه السَّلام ) في حديث آخر : " فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ ، وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ ، وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ ، وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ ، وَ الْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ ... " 5 ، أي أن الحج سببٌ لتقارب الأمة الإسلامية و تماسكها و وحدتها و رَصِّ صفوفها ، و قد نُقِلَ هذا الحديث بلفظ آخر هو : " ... وَ الْحَجَّ تَقْويَةً لِلدِّينِ ... " 6 ، أي أن الحج منشأ قوة الدين الإسلامي و حيويته .
4. و مما جاء في خطبة السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : " ... فجعل اللّه الإيمان تطهيرا لكم من الشرك ، و الصلاة تنزيها لكم عن الكبر ، و الزكاة تزكية للنفس ، و نماء في الرزق ، و الصيام تثبيتا للإخلاص ، و الحج تشييداً للدين ... " 7 .
5. وَ رَوى هِشَامُ بْنِ الْحَكَم قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 8 ( عليه السَّلام ) فَقُلْتُ لَهُ : مَا الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ الْحَجَّ وَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ ؟
فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ـ إِلَى أَنْ قَالَ ـ وَ أَمَرَهُمْ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِ الطَّاعَةِ فِي الدِّينِ وَ مَصْلَحَتِهِمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُمْ ، فَجَعَلَ فِيهِ الِاجْتِمَاعَ مِنَ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ لِيَتَعَارَفُوا ، وَ لِيَنْزِعَ كُلُّ قَوْمٍ مِنَ التِّجَارَاتِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ لِيَنْتَفِعَ بِذَلِكَ الْمُكَارِي وَ الْجَمَّالُ ، وَ لِتُعْرَفَ آثَارُ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) وَ تُعْرَفَ أَخْبَارُهُ وَ يُذْكَرَ وَ لَا يُنْسَى ، وَ لَوْ كَانَ كُلُّ قَوْمٍ إِنَّمَا يَتَّكِلُونَ عَلَى بِلَادِهِمْ وَ مَا فِيهَا هَلَكُوا وَ خَرِبَتِ الْبِلَادُ وَ سَقَطَتِ الْجَلَبُ وَ الْأَرْبَاحُ وَ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ ، وَ لَمْ تَقِفُوا عَلَى ذَلِكَ ، فَذَلِكَ عِلَّةُ الْحَجِّ " 9 .
6. وَ رَوى خَالِدُ الْقَلَانِسِيّ عَنْ الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) : " حُجُّوا وَ اعْتَمِرُوا تَصِحَّ أَبْدَانُكُمْ ، وَ تَتَّسِعْ أَرْزَاقُكُمْ ، وَ تُكْفَوْنَ مَئُونَاتِ عِيَالِكُمْ ، وَ قَالَ : الْحَاجُّ مَغْفُورٌ لَهُ وَ مَوْجُوبٌ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مُسْتَأْنَفٌ لَهُ الْعَمَلُ ، وَ مَحْفُوظٌ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ " 10 .
الحج مؤتمر إسلامي كبير :
الحج ليس عملاً عبادياً فحسب ، بل يُعَدُّ من أحد أهم الشعائر الإلهية التي أنعم الله بها على الأمة الإسلامية خاصة دون غيرها من الأمم ، و هو بحكم الجهاد بالنسبة إلى الضعفاء من المسلمين ، قال أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) : " ... وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ ... " 11 .
و الحج مؤتمر إسلامي كبير ، و مصدر عظمة الإسلام و إتحاد المسلمين و تقوية شوكتهم ، فهو من جانب يُرعب أعداء الإسلام و يفشل خططهم الاستعمارية ، و من جانب آخر فهو يبُثُ في نفوس المسلمين كل عام روح الإيمان و التقوى و الجهاد و الإلتزام الديني ، و الوحدة الإسلامية ، و يُبصِّرَهم هموم الأمة ، كما و يُشعرهم بقوتهم و عزتهم ، الأمر الذي يُرعب الأعداء و ينغص عيشهم و يربك مخططاته التآمريَّة تجاه الأمة الإسلامية .
و هناك كلمة مشهورة تُنسب لأحد الساسة الأجانب تكشف عن أهمية الجانب السياسي للحج في تقييم الساسة غير المسلمين ، حيث يقول : " ويل للمسلمين إذا لم يعرفوا معنى الحج ، و ويلٌ لأعداءِ الإسلام إذا أدرك المسلمون معنى الحج ! " .
هذا و ينبغي على علماء الإسلام المخلصين ، و الساسة المفكرين ، و رجال الأعمال و الإقتصاديين ، و الخبراء و أصحاب القرار في العالم الإسلامي التنسيق فيما بينهم لأجل عقد المؤتمرات المختلفة المختصة خلال موسم الحج لتبادل الأفكار و تلاقيها و بلورتها و صياغتها ، و التشاور فيما بينهم في قضايا الأمة الإسلامية بهدف تنمية الرؤى و الأفكار الكفيلة بوضع الحلول الناجعة لمعالجة آلام الأمة الإسلامية و مشاكلها المتزايدة ، و النهوض بها إلى مستوى قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ... ﴾ 12 ، و جعل موسم الحج ملتقىً إيمانياً و تربوياً و ثقافياً و سياسياً و إقتصادياً مباركاً بتوفيق من الله العلي القدير .
جملة من فوائد الحج :
ذكرت الأحاديث الشريفة عدداً من الفوائد و الثمار التي يجنيها حجاج بيت الله الحرام من الحج ، و ها نحن نذكر نماذج من هذه الأحاديث لمزيد من الفائدة :
1. رَوَى الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " الْحَجَّةُ ثَوَابُهَا الْجَنَّةُ وَ الْعُمْرَةُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ ذَنْبٍ " 13 .
2. وَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ 8 ( عليه السلام ) إِنِّي قَدْ وَطَّنْتُ نَفْسِي عَلَى لُزُومِ الْحَجِّ كُلَّ عَامٍ بِنَفْسِي أَوْ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي بِمَالِي .
فَقَالَ : " وَ قَدْ عَزَمْتَ عَلَى ذَلِكَ " ؟ .
قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ .
قَالَ : " إِنْ فَعَلْتَ فَأَبْشِرْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ " 13 .
وَ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " الْحُجَّاجُ يَصْدُرُونَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ يُعْتَقُ مِنَ النَّارِ ، وَ صِنْفٌ يَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَ صِنْفٌ يُحْفَظُ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ ، فَذَاكَ أَدْنَى مَا يَرْجِعُ بِهِ الْحَاجُّ " 13 .
3. وَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ 14 ( عليه السلام ) يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " لَا يُحَالِفُ الْفَقْرُ وَ الْحُمَّى مُدْمِنَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ " 15 .
كما و ينبغي لزعماء المسلمين و علمائهم و مفكريهم التعاون في مجال وضع الخُطط العَمَلية ـ وفقاً للأساليب العلمية الحديثة ـ التي تُمَكِّن المسلمين من أداء فريضة الحج بيُسر و بأفضل وجه و بأقل تكلفة مادية و في أجواء إيمانية و روحانية مميزة و بقدرة إستيعابية لأكبر قدر ممكن من الحجاج ، كل ذلك من أجل الوصول إلى أهداف الحج السامية و تحقيق أمنية الوحدة و الأخوة الإسلامية .

  • 1. القران الكريم : سورة الحج ( 22 ) ، الآية : 27 و 28 ، الصفحة : 335 .
  • 2. أي أنّ البلاء الإلهي سيشملكم .
  • 3. نهج البلاغة : 422 ، طبعة صبحي الصالح ، و الكافي : 7 / 52 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .
  • 4. نهج البلاغة : 45 ، طبعة صبحي الصالح .
  • 5. نهج البلاغة : 512 ، طبعة صبحي الصالح .
  • 6. راجع شرح نهج البلاغة : 19 / 86 ، لأبن أبي الحديد .
  • 7. بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 29 / 223 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود باصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
  • 8. a. b. أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) ، سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
  • 9. وسائل الشيعة ( تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ) : 11 / 14 ، للشيخ محمد بن الحسن بن علي ، المعروف بالحُر العاملي ، المولود سنة : 1033 هجرية بجبل عامل لبنان ، و المتوفى سنة : 1104 هجرية بمشهد الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) و المدفون بها ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : 1409 هجرية ، قم / إيران .
  • 10. الكافي : 4 / 252 .
  • 11. نهج البلاغة : 494 ، طبعة صبحي الصالح .
  • 12. القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 110 ، الصفحة : 64 .
  • 13. a. b. c. الكافي : 4 / 253 .
  • 14. أي الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، خامس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
  • 15. الكافي : 4 / 254 .

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع