وكالة ، انباء ، ق ، اخبار ، تقارير ، مقالات ، صور ، مرئيات

اختيار رئيس جديد للتجمع القرآني في ميسان  مركز الإرشاد الأسري في الديوانية يطلق برنامج (براعم) فيه دروس قرآنية  تنظيم مسابقة قرآنية برعاية دار الفتوى اللبنانية  مزار السيد إبراهيم أحمر العينين يستقبل مجموعة من طلبة الدورات القرآنية الصيفية  الهيئة الإدارية للتجمع القرآني في ميسان تعقد اجتماعاً لها  إجتماع دوري لفريق بحث معجم العميد التاريخي لألفاظ القرآن الكريم  تخريج الدفعة الاولى من حافظات كل القرآن الكريم عن بعد في العتبة العلوية المقدسة  آلاف الطلبة والطالبات ينهلون من معين القرآن الكريم في الحرم الحسيني الشريف  تنظيم محفل معراج القلوب القرآني الشهري بمدينة الحرية في بغداد  دورة في الرسم والخط العربي لطلاب مدرسة قرآنية في أبي الخصيب  استحداث وحدة قرآنية نسوية في العتبة العباسية المقدسة  محفل تكريمي لمعلمي مراكز علوم القرآن في مزارات العراق  دار بقية الله القرآنية في الزبير تطلق دوراتها الصيفية لهذا العام  انطلاق مشروع الإمامين العسكريين (ع) القرآني بنسخته الثالثة  رابطة علي الغربي القرآنية في ميسان تستأنف دروسها التخصصية 

الأقربون أولى بالمعروف

مريم المدحوب
التاریخ : 2016/12/14
الأقربون أولى بالمعروف
  • ٢٣٣٧
  • ٠

بسم الله الرحمن الرحيم

كثير هي الأحاديث المروية عن الأئمة الهداة عليهم أفضل الصلاة والسلام التي تنص وتؤكد على أهمية الصداقة في الحياة الدنيا . وكثيرا هم الكتّاب الذين تناولوا موضوع الصداقة في كتبهم ومقالاتهم. إلا أننا لو بحثنا في هذه الكتب والمقالات لوجدنا أن الغالبية العظمى منها برمج مصطلح الصداقة على أساس أنها علاقة تنشئ مع أفراد من خارج المنزل ، فتبرمجت عقول الناس على ذلك فأصبح الأفراد يبحثون عن تكوين صداقاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية بعيداً عن المنزل ... كأن يكون في المدرسة، الجامعة، العمل، النوادي، المراكز الثقافية.. الخ وللأسف الشديد نادراً ما تنجح هذه العلاقات والصداقات لتدوم طويلاً ، .. فالكثير منها قائم على دعائم المصالح والمآرب الشخصية.

فبات أمر اختيار صديق صالح أمر يؤرّق الكثيرين .. فنادراً ما نجد صديق صدوق حقاً .. يفّي لهذه الصداقة ويحترمها . فبعض الصداقات كالفجر تمرنا بنا عابرة .. وبعضها الآخر، نحسبه أشجار صنوبر تنمو وتكبر رغم الظروف القاسية التي تعانيها من صحراء الحياة ، إلا إنها وفي طرفة عين تتحول إلى أشجار موسمية عابرة ..

ولما كانت عملية انتقاء أشخاص صالحون، يرقون لمستوى الصداقة، عملية صعبة في هذا الزمن، فلما لا تبحثي أولاً في محيطك القريب جداً ؟؟ في المنزل ؟؟ العائلة ؟؟

فتكوني صديقة أختك .. أمك.. ابنة عمك .. ابنة خالتك .. عملاً بقوله سبحانه وتعالى (الأقربون أولى بالمعروف) .. والحديث الشريف ( القرابة أحوج إلى المودة، من المودة إلى القرابة) . فقد قال أحدهم لما قيل له: ( أيهما أحب إليك، أخوك أم صديقك؟ فقال : إنما أحبّ أخي إذا كان صديقاً لي فالقربى محتاجة إلى المودة، والمودة مستغنية عن القربى .) إذا القرابة لا تستغني عن المودة، فالمودةُ أوسع وأشمل من الأولى.. وعملية دمج صلة القرابة برابطة الصداقة تعمل على توطيد العلاقات الاجتماعية الأهلية ، ناهيك عن مساهمتها في إجهاض الكثير من المشاكل التي تعاني منها فتاة اليوم ، فالكثير من فتياتنا يعانون من انعدام التفاهم بينهن وبين أمهاتهن ، أو حتى أخواتهن اللاتي يكبرنهن سناً ، وبالصداقة يتحقق التفاهم والوئام ،وقد تتمكنين البوح بأسرارك وهمومك إلى أقرب الناس لك أهلك .. فأهلك لن يتخلون عنك في يوم ما مهما حدث من خلاف ..

آنستي.. اعلمي إننا عندما نقوم بدعوتك إلى توطيد علاقاتك الداخلية ، هذا لا يعني أن نطلب منكِ أن تكونين انطوائية منعزلة عن المجتمع الخارجي .. ولكننا نطلب منك أولاً توطيد علاقاتك النسبية بالصداقة .. ومن ثم البحث عن صداقات خارجية ..

الكاتب: مريم المدحوب

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع